ثقة الإسلام التبريزي
88
مرآة الكتب
ثم قال نفسه : ولعلّ مراده أن الكشي ذكره في سند رواية استند إليها ولم يطعن فيها ، كما سيجيء في عبد اللّه بن أبي يعفور ، أو أنه ذكره في مقام يقتضي الطعن عليه بالجهالة لو كان كذلك ؛ فتأمل ، يشير إليه أنه لم يذكره مترحما ؛ هذا ، ومرّ في الحكم الأعمى ما ينبغي أن يلاحظ - انتهى كلام التعليقة « 1 » . والذي ذكره في الحكم الأعمى : احتمال اتحاده مع الحكم بن مسكين « 2 » . ولم يكتب حاشية على ترجمة عبد اللّه بن أبي يعفور . وأقول : لعل مراده من رواية كان في طريقها الحكم بن مسكين ولم يطعن عليه الكشي الرواية التي أوردها الكشي في مدائح عبد اللّه بن أبي يعفور ، وفي سندها الحكم بن مسكين « 3 » . وقال في المنتهى أيضا : فائدة « 4 » : من يذكره الشيخ في « الفهرست » من غير قدح وإشارة إلى مخالفته في المذهب ؛ ينبغي القطع بكونه إماميّا عنده ، لأنه فهرست كتب الشيعة وأصولهم وأسماء المصنفين منهم ، كما صرّح بذلك نفسه في الفهرست « 5 » ، ومثله القول في النجاشيّ أنه ( رحمه اللّه ) ألّفه لذكر سلف الإمامية
--> ( 1 ) منتهى المقال ص 120 ؛ التعليقة البهبهانية ص 123 . ( 2 ) منتهى المقال ص 119 ؛ التعليقة البهبهانية ص 121 . ( 3 ) انظر : اختيار معرفة الرجال 2 / 518 . ( 4 ) في المنتهى : « أقول » بدل قوله « فائدة » . ( 5 ) الفهرست للطوسي ص 1 .